1478230wx9243777159410 copie

147823092437sssq77159410 copie

الرئيسية » أخبار جهوية » إصابة أزيد من 350 شخصا بـ “اللشمانيا” ضواحي مراكش يثير هلع الساكنة

إصابة أزيد من 350 شخصا بـ “اللشمانيا” ضواحي مراكش يثير هلع الساكنة

وصل عدد المصابين بداء اللشمانيا بامنتانوت، بضواحي مراكش، إلى 356 حالة، ما خلف حالة من الهلع وسط السكان، خاصة في ظل غياب لجان تابعة لوزارة الصحة لتنظيم حملة طبية للحد من انتشار المرض والحيلولة دون تحوله إلى وباء.

وأوضحت مصادر محلية، أن المصابين يتوزعون على مجموعة من الأحياء السكنية أهمها حي إزوران، وتازروت وتكاديرت والقصبة التحتانية وأفلانتلات، مؤكدة أن الحالات الأكثر خطورة سجلت بكل من حي إزروان والقصبة التحتانية القريبين من مطرح الأزبال ووجود الإسبطلات الخاصة بتربية الأغنام والأبقار داخل التجمع السكني، وكذا وجود مخلفات «الواد الحار» قرب حي إزوران، ينضاف إلى ذلك الإهمال الحاصل من قبل السلطات المحلية، وغياب النظافة وانعدام الشروط الصحية.

ونقلت يومية “الصباح” عن ذات المصادر، أن المرض يختلف عن داء اللشمانيا المنتشر في إقليم الرشيدية، على اعتبار أن الأول قاتل، فيما الثاني معروف باسم “تروبكال” يمكن التغلب عليه، رغم أنه يترك آثارا على جسد المصابين أشبه بالحروق .

وحملت المصادر ذاتها مسؤولي الجماعة الترابية بإمنتانوت مسؤولية ظهور المرض الفتاك وانتشاره، بعد أن أصبحت المدينة الجبلية جد متسخة وتنتشر فيها جميع عوامل ظهور المرض، وكذا بسبب تخلي الجماعة عن دورها في الحفاظ على نظافة الأحياء ومحاربة الحشرات، ومنها نوع من البعوض ينقل المرض من شخص إلى آخر، إضافة إلى عدم تفعيل لجنة مختلطة سبق وأن تم تكوينها للوقوف على هذه الحالات ومحاربة  الداء المتزايد بكثرة، إلى جانب غياب حملات طبية ولجان عن وزارة الصحة على اعتبار أن العدد دائما في تزايد ملحوظ مقارنة مع السنوات الماضية.

اترك رد

التخطي إلى شريط الأدوات