1478230wx9243777159410 copie

147823092437sssq77159410 copie

الرئيسية » أخبار مراكش » اعتقال فتاة اوهمت مراكشيات أنها رجل من أسرة عريقة للنصب عليهن في مبالغ مالية

اعتقال فتاة اوهمت مراكشيات أنها رجل من أسرة عريقة للنصب عليهن في مبالغ مالية

تمكنت المسماة «إ.ع» من مواليد 1981، بفضل خبرتها في ميدان الإعلاميات، من النصب والاحتيال على العديد من الفتيات الراغبات في الزواج عبر الأنترنيت، ففي الوقت الذي انشغل رجال الأمن بالبحث عن المتهم المفترض، واصلت المتهمة الإيقاع بالضحايا، قبل أن يتم إيقافها بالطريقة التي دأبت على استعمالها.

ونجحت المتهمة التي تتقمص هيأة رجل، في الاحتيال على العديد من الفتيات من مراكش و المدن المجاورة لها ، و الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة ، مستعينة بإتقانها استعمال الشبكة العنكبوتية، وكذلك الحديث بنبرة رجالية من أجل ربط علاقات معهن، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الزواج ، الأمر الذي تتقبله الضحايا بسهولة .

وقدمت المتهمة نفسها للضحايا على أنها طبيب ومحام ومدير شركة وغيرها من المهن التي تثير انتباه الفتيات، وكذلك الانتساب لأسر عريقة، بعد أن تعمد إلى وضع صور لشباب على قدر من الجمال، تعرفت عليهم خارج مراكش، للإيقاع بالباحثات عن شريك العمر وفق ما اوردته يومية “الصباح”

تنطلق المغامرة بطلب إضافة الاسم المفترض إلى قائمة أصدقاء الضحية، بعد ذلك تطلب رقم الهاتف وتكلمهن بصوت رجولي مبدية رغبتها في الاقتران بهن قبل أن تختلق سيناريوهات، تفيد من خلالها حاجتها لمبلغ مالي لإصلاح عطب مفاجئ بالسيارة، أو لقضاء بعض الأغراض الطارئة، بعد أن تطمئن الضحايا أنها في الطريق إلى مراكش للالتقاء بهن، مدعية أن بطاقتها الائتمانية احتجزت داخل الشباك البنكي .

وكانت المتهمة تتصل بضحاياها اللواتي تختارهن بدقة، اعتمادا على العمر، ونوع الوظيفة، نهاية الأسبوع أو خلال بعض العطل، لتلتمس منهن إقراضها مبلغا ماليا وإرساله عبر وكالات  تحويل الأموال، إلى حين عودتها إلى مراكش، لرد الدين، بل كانت أحيانا تتحدث معهن هاتفيا بصوت ذكوري، الأمر الذي جعل العديد من الضحايا يصدقن كلامها ويرسلن المبلغ المالي المطلوب، في انتظار فارس الأحلام الذي بمجرد توصله بالنقود ينقطع اتصاله .

وتقدمت عدة ضحايا بشكايات لدى المصلحة الولائية للشرطة القضائية، يفدن فيها تعرضهن للنصب والاحتيال من قبل أزواج “مفترضين” عبر الانترنت، لتستنتج عناصر الشرطة القضائية، أن المتهم واحد دون أن تعلم أن الأمر يتعلق بفتاة وليس رجلا.

وتوصل المحققون إلى رقم هاتف الزوج “الوهمي” والمعلومات الخاصة به على صفحة “فيسبوك”، لتنصب كمينا له بالطريقة التي يعتمد عليها، إذ بادرت إحدى الشرطيات إلى الاتصال به عبر “الفيسبوك”، مبدية إعجابها بصاحب الصورة، وعرضت عليه طلب الصداقة، بعد يومين تمت الموافقة، ليطلب منها رقم هاتفها، وشرع في الاتصال بها إلى أن عرض عليها الزواج، استغلتها الشرطية لإطالة الحديث معه، بعد مراقبة دقيقة لعناصر الشرطة القضائية لهاتفها، بهدف تحديد مكان الاتصال، والذي لم يكن سوى كشك هاتفي بحي إيسيل بمقاطعة كيليز، لتنتقل فرقة خاصة على وجه السرعة، إلى الكشك المذكور، قبل أن تفاجأ بأن المتحدث فتاة وليس شابا كما اعتقد رجال الأمن .

تم إيقاف المعنية بالأمر،  والانتقال إلى منزلها لحجز حاسوبين محمولين وثلاثة هواتف محمولة ومجموعة من الوثائق الخاصة ببعض الأشخاص ووصلات تحويلات مالية، قبل و ضعها رهن تدابير الحراسة النظرية، طبقا لتعليمات وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، لاستكمال البحث والتحقيق، ومواجهتها ببعض الضحايا الذين سبق أن تقدمن بشكايات في الموضوع، لكنها أنكرت اتصالها بهن، قبل أن تتم مواجهتها بمحتويات الحاسوبين اللذين تم حجزهما والوصلات الخاصة بالحوالات المالية ، لم تجد خلالها المتهمة بدا من الاعتراف بالمنسوب إليها، مشيرة إلى أنها تعرضت لعملية نصب واحتيال بالطريقة ذاتها من قبل شخص ، فقررت الانتقام، لتتم إحالتها على أنظار العدالة  في حالة اعتقال بتهمة النصب وانتحال صفة نظمها القانون، لتتم إدانتها  بسنة حبسا نافذا.

اترك رد

التخطي إلى شريط الأدوات