1478230wx9243777159410 copie

147823092437sssq77159410 copie

الرئيسية » أخبار مراكش » “بي بي سي” ترصد نجاح مشروع لتصنيع الأزياء المغربية بمراكش
_93350972_c7ac7964-1652-4d0c-b78b-39ae57557c2b

“بي بي سي” ترصد نجاح مشروع لتصنيع الأزياء المغربية بمراكش

في مراكش، عاصمة السياحة بالمغرب، تُدير كل من وفاء رضواني، البالغة من العمر 32 عاما، وأختها الصغرى سنا رضواني، مشروعهما الخاص لتصنيع الأزياء المغربية التي تحمل الاسم التجاري “فالاسكو غاليري”، منذ سبعة أعوام.

 

وتنتج الأختان الأزياء الراقية من خلال معرضهما الخاص، بحيث تصمم سنا الأزياء، في حين تتولى وفاء مهام الإدارة. ويتراوح سعر القفطان من مئتي إلى نحو ألفي يورو.

 

ونظرا للنجاح الكبير الذي حققه ذلك المشروع، دشنت الأختان فرعا جديدا في مدينة تارودنت جنوبي المغرب.
وقد عُرض الزيّ المغربي ضمن أسبوع الأزياء الأفريقية في نيويورك، ويُصدّر القفطان الآن للبرتغال.

 

وتقول وفاء رضواني إن تصميمات “فالاسكو غاليري” يغلب عليها الطراز الغربي، لكنها لا تخلو من “اللمسة المغربية”، ولهذا حققت نجاحا عالميا.

 

ويبرهن هذا النجاح الذي حققته النساء مثل بينامي، والأختين رضواني، على مدى استقلالية المرأة المغربية ماديا في الآونة الأخيرة.

 

وعلى الرغم من التفاؤل الذي تشعر به فوزية العسولي، رئيسة الرابطة الديموقراطية لحقوق المرأة في المغرب، بسبب تزايد فرص المرأة في مجال التجارة والأعمال، إلا أنها تقول إن هناك الكثير من العقبات التي تعرقل مسيرة المرأة.

 

وتقول العسولي: “يحظي دور رائدات الأعمال في المغرب باهتمام كبير في الآونة الأخيرة، ويرجع الفضل في ذلك إلى مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد العام للمقاولات في المغرب، وهي من أكثر سيدات الأعمال تأثيرا في المغرب وأفريقيا”.

 

يدل النجاح الذي حققته النساء، مثل وفاء وسنا رضواني، على زيادة نسبة النساء المغربيات اللائي حققن استقلالية مالية

 

وترى العسولي أن تعيين شقرون في هذا المنصب، مهّد الطريق للنساء المغربيات للمشاركة في قطاع التجارة والأعمال. ولكنها تقول إن المثقفين في المغرب، من ذوي الحظوة والمال، أكثر وعيا بحقوق المرأة من الفقراء الأقل حظا، الذين لم تشهد أوضاعهم تحسنا ملموسا.

 

وتابعت العسولي إن نسبة الأمية بين النساء في القرى المغربية انخفضت في الوقت الحالي، بعد أن كانت 90 في المئة منذ بضع سنوات مضت. ويرجع الفضل في ذلك إلى الجمعيات التي تساعد النساء الفقيرات في تعلم القراءة والكتابة، والحصول على وظائف.

 

والآن، تعمل الكثيرات من النساء الأميات جنبا إلى جنب مع سيدات الأعمال، مثل بينامي ووفاء وسنا رضواني، لتفصيل القفاطين، والتي يستغرق إنتاجها شهورا في بعض الأحيان وترى وفاء رضواني أن صناعة القفطان رمزا للسيدة المغربية العصرية.

 

وتقول رضواني: “هذا الزي المغربي يشبهنا، فالتصميمات التي امتزج فيها الطراز الشرقي بالغربي تعكس تأثرنا بالثقافتين الغربية والشرقية، رغم أننا ما زلنا نعتز بهويتنا المغربية، ونبذل كل ما في وسعنا لنخطو إلى الأمام”.

 

بي بي سي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات