1478230wx9243777159410 copie

147823092437sssq77159410 copie

الرئيسية » سليدر » كازينوهات مراكش تحول شاب صيدلاني إلى متشرد

كازينوهات مراكش تحول شاب صيدلاني إلى متشرد

يقصد السياح الأجانب كازينوهات مراكش، لقضاء لحظات محدودة زمنيا، يحددون مسبقا المبلغ الذي يجب صرفه هناك قبل أن يغادروا الفضاء باتجاه الفندق أو لاستكمال السهر بالكاباريهات والملاهي، في حين يطول مقام المغاربة المدمنين على القمار بالفضاءات المذكورة، يطاردون وهم الكسب غير المشروع والرفاهية المفقودة إلى أن يحل بهم الإفلاس. وقد ينتهي المطاف ببعضهم داخل أسوار السجن.

وتحول شاب صيدلاني إلى  متشرد يتنقل بين اكادير مسقط رأسه ومراكش التي استهوته كازينوهاتها، بعد أن تمكن في وقت سابق من ربح مبلغ مالي، قرر بعده الحضور إلى مراكش نهاية كل أسبوع لزيارة كازينوهات  طمعا في تحقيق ربح ظل يتعقبه إلى أن أفلست صيدليته نتيجة تراكم ديون شركات الدواء، الأمر الذي كلفه الاعتقال، قبل أن ينفصل عن زوجته و يعيش حالة التشرد.

وظل “محمد أ” يتعقب إحدى الآلات تشير لافتتها إلى مبلغ مالي تجاوز ثلاثين مليون سنتيم، وكان يقضي اليوم  كاملا أمام الآلة دون أن يتمكن من الظفر بالمبلغ المالي المذكور.

ولَم يكن حال “م أ” أفضل من العديد من الأشخاص الذين يقصدون الكازينو للمشاركة في لعبة “بلاك جاك” أو “البوكر” ، خسروا خلالها ملايين السنتيمات منهم من أفلست تجارته، وبعضهم انتهى به المطاف داخل أسوار السجن من أجل تقديم شيكات بدون مؤونة.

مقابل ذلك، هناك بعض السياح الأوربيين ومن دول الخليج، الذين يقصدون الكازينو لقضاء لحظات استمتاع محدودة زمنيا، داخل فضاء الكازينو ، الذي ينقسم إلى 3 أقسام، قسم مخصص للمطعم ، و الثاني لألعاب الطاولة، ثم القسم الثالث المخصص للآلات، وتتوسط الفضاء منصة يتعاقب عليها مغنون أجانب، حيث الموسيقى والخمور والسجائر بالمجان، ليغادروا المكان سواء تمكنوا من الربح أو خسروا مبلغا ماليا يتم تحديده قبل الدخول إلى تلك الفضاءات التي تستمر في العمل طيلة اليوم دون توقف.

الورقة الرابحة

فتيات يتحدرن من دول أوربا الشرقية في غاية الرشاقة يشرفن على ألعاب “بلاك جاك” بحثا عن الورقة الرابحة، أو العجلة المعدنية  “الروليت” الساحرة، التي يترقب الزبناء الحفرة التي تتوقف بها الكرة التي يتحول بياضها إلى سواد في أعين الخاسرين، في الوقت الذي يقبع بعض الزبناء أمام آلات جامدة تبتلع النقود باستمرار، وتكون صيحتها إعلانا بفوز أحدهم ليلتفت الحاضرون إلى الشاشة التي تشير إلى المبلغ المالي، وتحت تصفيقات الزبناء يتوجه الفائز مزهوا لتسلم المبلغ من الصندوق المخصص لذلك، الذي لن يصل إلى ما خسره بها.

محمد السريدي
عن الصباح

اترك رد

التخطي إلى شريط الأدوات