في لحظة مفصلية، استفاق المغاربة على وقع قرار ملكي يُعتبر بمثابة الصفعة الأخيرة للحكومة التي عجزت عن مواجهة الأزمات المتتالية. قرار إلغاء شعيرة الأضحية لهذه السنة جاء ليُؤكد حقيقة واحدة: الحكومة فقدت صوابها أمام التحديات التي تواجه المواطنين، بل وأصبح الشعب يعاني من غياب أي حلول حقيقية لمشاكلهم المعيشية.
القرار الملكي لا يقتصر فقط على إلغاء شعيرة دينية سنوية، بل هو إشارة قاسية تُرسل للحكومة حول مدى فشلها في تلبية احتياجات المواطنين، في وقت كان يُفترض أن تكون فيه الحكومة هي من يتخذ الخطوات الحاسمة لضمان عيش كريم للمواطن.
لقد أظهر هذا القرار كيف أن الشعب أصبح أكثر وعيًا وأكبر قدرة على التفرقة بين الخطابات والشعارات الفارغة، وبين الإجراءات الفعلية التي من المفترض أن تعالج الأزمات الحقيقية. والآن، أصبح السؤال الأكثر إلحاحًا: هل ستستجيب الحكومة لهذا التحذير؟ أم أن أيامها أصبحت معدودة؟
الملك قد قرر، والشارع استجاب وبدأ في الانتفاض ضد الحكومة. وها هي ساعة الحساب قد دقت.